مـــدونة
حــــيــــاة
  take away
ترحب بكم

الافتتاحية : كلام عالماشي!!!

كتبها الكاتبة دلال عبدالرزاق مدوه ، في 10 سبتمبر 2007 الساعة: 07:14 ص

 

 

 

 

في عصر تسارعت فيه الأحداث والتطورات،وتعقدت به الأمور وأصبح الكل

يجري خلف مايهمه فقط ..!!

فليس هناك متسع من الوقت للقيام بالعديد من الأشياء ومنها القراءة ولم يعد الشخص ذلك القارئ النهم الذي يتلقف كل ماتلقيه دور النشر في المكتبات من كتب ومطبوعات..

فضلا عن دخول الإنترنت الأمر الذي سهل علينا الحصول على المعلومة بمجرد ضغط زر…

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وتستمر الحياة

كتبها الكاتبة دلال عبدالرزاق مدوه ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 21:14 م

وتستمر الياة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فن القباحة

كتبها الكاتبة دلال عبدالرزاق مدوه ، في 16 أبريل 2009 الساعة: 13:11 م

 

يتفنن العديد من الاشخاص ويبدعون في ابتكار الالفاظ النابية،

 والردود القبيحة على الآخرين،والمتابع لما ينشر في

المواقع الالكترونية والمنتديات يلحظ كما هائلا

من الشتائم والكلمات البذيئة المكتوبة التي يتبادلها الزوار

بين بعضهم البعض، او بينهم وبين اصحاب تلك

المواقع او المنتديات، الذين يقومون بحذف تلك

المداخلات اما احتراما لزوار مواقعهم، او اخفاء

لرأي الناقدين، ومنهم من يتركها حتى يبدو

كمن يؤمن بالرأي والرأي الآخر.

 

كما وجدت ايضا اسلوبا غريبا واستمتاعا غير طبيعي،

في التشمت، والتشفي والاستهزاء بخلق الله ؛

وذلك يدل على نفوس مريضة ، وعقد مكبوتة،

واحقاد دفينة في داخل هؤلاء نسأل الله العافية.

 

ولهؤلاء جميعا اقول تذكروا حديث الرسول

( صلى الله عليه وسلم ):

 «ليس المسلم بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء »

رواه الترمذي.

 

وقد امتدت تلك الظاهرة الى صفحات الجرائد، فانجرف في هذا

الطريق للاسف بعض الكتاب، فاستخدموا اسلوب الاسفاف،

والنقد اللاذع الهدام، وعبارات التجريح والتشهير، وصار ليس

بمستغرب اللجوء للحروب الكلامية، والعبارات النارية اثناء

كتابتهم للمقالات لسبب او لآخر.

 

 

ولم تسلم الفضائيات ايضا من استخدام هذا الفن المبتذل فنلاحظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للإختيار

كتبها الكاتبة دلال عبدالرزاق مدوه ، في 9 فبراير 2009 الساعة: 10:03 ص

 
 

 

 

 

كثيرا ما تتم دعوتنا لحضور أفراح، أو مآدب، أو مناسبات اجتماعية مختلفة…

 

وفي أغلب الأحيان قد لا نرغب في تلبية تلك الدعوات إما لارتباطاتنا العائلية ،

أو لانشغالنا بالعمل، أو حتى بدون سبب معين سوي عدم رغبتنا بالذهاب فقط .

ولكننا عادة ما نجبر أنفسنا على حضور تلك المناسبات ؛ سواء أكان ذلك مجاملة 

للداعي لوجود مصلحة  مشتركة ، أو فائدة معينة ، أو لرغبتنا في عدم إثارة

غضبه خاصة إذا كان صديق أو قريب ، وأحيانا قد نخضع لضغط الأهل أو

الزوج أو الزوجة .

  

ومن الأمور التي تجبرنا أيضا على الذهاب أننا قد نخشى من انتشار الإشاعات ،

والأقاويل بين الأهل والأصدقاء حول الأسباب التي دعتنا لعدم الحضور.

 

وعندما نقرر حضور تلك المناسبة ، ونحدث أنفسنا بأنها مجرد ساعة أو اثنتين 

ونعود بعدها للبيت لنكمل مهامنا أو نخرج لإنجاز أعمالنا والتزاماتنا ، نكون

حينها مخطئين؛ فالوقت المستغرق للحضور سيكون أكثر من ذلك، لأننا يجب

أن نحسب إلى جانب ذلك الوقت ما سنقضيه أيضا للاستعداد لتلك المناسبة قبل

الذهاب.

  

فّإذا قلنا على سبيل المثال: أنها دعوة لحضور حفل زفاف للسيدات ، سيكون

على المدعوة الذهاب للسوق بحثا عن ملابس إذا كانت لا تملك الملابس

المناسبة ، أو غالبا لا تريد تكرار ارتداء ما لبسته في مناسبة سابقة وقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متي ننفتح على التعليم المفتوح؟

كتبها الكاتبة دلال عبدالرزاق مدوه ، في 4 ديسمبر 2008 الساعة: 18:36 م

   122841

 

                       

          أدي التقدم التكنولوجي والانفجار المعلوماتي لحدوث نقلة  نوعية  في مختلف  المجالات ومن ضمنها المجال المعرفي ونظام الدراسة ، فلم يعد أسلوب التعليم ذلك الأسلوب التقليدي الذي يقتصر على الجلوس في الفصل الدراسي ، أو في قاعة المحاضرات وجها لوجه مع المعلم أو المحاضر وتلقي المعلومة منه بصورة مباشرة ، بل تطورت العملية التعليمية بشكل كبير يختصر لنا الزمان والمكان من خلال التعليم الإلكتروني عن بعد عبر الإنترنت وباستخدام برامج افتراضية للتدريس والتعليم .

 

ورغم ذلك التطور الذي يشهده العالم مازالت تجاربنا لم تتعدي مرحلة الحضانة في هذا المجال ، في الوقت الذي سبقتنا العديد من الدول المتقدمة وحتى النامية وأثبت نجاحا كبيرا فيه ، وإذا نظرنا حولنا وجدنا أننا نحتاج للكثير من الوقت والجهد والإمكانيات للحاق بهم وتقليص الفجوة المعرفية بيننا وبينهم.

 

 ويعتبر تطبيق نظام التعليم عن بعد من الضروريات الملحة حاليا في ظل عدم قدرة الجامعات على استيعاب الأعداد الكبيرة من خريجي الثانوية العامة، أو أولئك الراغبين بالحصول على مؤهلات علمية عالية لغرض الترقي في الوظيفة، أو تحسين المستوي المعيشي ولا توجد لديهم فرصة للالتحاق بالجامعات التقليدية، إما لضيق الوقت نتيجة لتواجدهم في أعمالهم ، أو لوجود التزامات أسرية تمنعهم ، أو بسبب الإعاقة  الجسدية .

 

ومن جهة ثانية فقد أقر المؤتمر ال39 لمجلس اتحاد الجامعات العربية الذي انعقد بالجزائر في ابريل2006 نظام التعليم المفتوح عن بعد وقام بالاعتراف به ، وصوتت على هذا القرار الجامعات العربية الأعضاء في الاتحاد ، الأمر الذي كان يتطلب معه احترام ذلك القرار وتنفيذه إلا أن الجهود في ذلك بقيت دون الطموح ، ومازالت العديد من الجهات المعنية بالتعليم العالي في مختلف الدول العربية ومنها الكويت ترفض أو تتباطأ في وضع اللوائح والقوانين المنظمة له ومن ثم تطبيقه بشكل موسع ودون عقبات.

 

وكنتيجة لذلك التأخير يواجه أغلب الطلبة المنتسبين لهذا النظام التعليمي مشاكل كثيرة وصعوبات عديدة منها:عدم اعتراف بعض مؤسسات التعليم العالي بهذا النظام تماما ، أو رفضهم اعتماد الشهادات التي يحصل عليها الطلبة من بعض الجامعات المفتوحة أو الافتراضية الخارجية ، وكذلك عدم وجود قوائم معتمدة للجامعات العريقة والمؤسسات التعليمية المر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برشامة زوجية

كتبها الكاتبة دلال عبدالرزاق مدوه ، في 1 ديسمبر 2008 الساعة: 06:40 ص

 360ima

 

 

 

تستخدم البرشامه وهي لمن لا يعرفها عبارة عن (قصاصة صغيرة من الورق يكتب عليها إجابات أهم الأسئلة لمادة دراسية ويستخدمها الطلاب للغش في الامتحانات). 

وهي وسيلة فاشلة ورخيصة للنجاح المزيف ، ومن يستخدمها فقد بني نجاحه على أسس واهية ضعيفة لن تدوم أو تصمد ، ومصيرها إلى الدمار والانهيار .  

كذلك العلاقة الزوجية إذا بنيت على كذبه أو خدعه…   

فإذا ما لجأ أحد الزوجين أو كلاهما لذلك الأسلوب في الحياة مع الطرف الآخر ، كان كمن يستخدم البراشيم لإنجاح حياته الزوجية .   

لذا يجب على الزوجين اللجوء للصراحة في كل ما يتعلق بحياتهما ومستقبلهما معا ، حتى تزداد المحبة بينهما ، وتملأ السعادة بيتهما .      

ولا تعني الصراحة بين الزوجين النبش في الماضي ومحاولة التفتيش عن الزلات أو الأخطاء السابقة التي وقع فيها احد الزوجين أو كلاهما قبل ارتباطه بالطرف الآخر .

لأن ذلك سيؤدي لفقدانهما الثقة في بعضهما البعض ، وزرع حياتهما بالشك والريبة وبالتالي تحطم العلاقة الزوجية ودمار الأسرة.  

يجب على الزوجين عدم نفض الغبار عما دفنه الزمان، أو تذكير الآخر بما طواه النسيان ، أو فتح القضايا القديمة، أو إجراء المحاكمات الأليمة .  

وقد رخص بعض علماء الدين إخفاء الأمور المتعلقة بالماضي وعدم ذكرها للطرف ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القاتل الخفي

كتبها الكاتبة دلال عبدالرزاق مدوه ، في 18 نوفمبر 2008 الساعة: 20:00 م

 

killer

 

 

 

هوقاتل خطير ضحاياه كثر،لا يملك شفقة ولا رحمة ، متسلل ماهر كما الأفعى في هدوئها ، و محايل ماكر ينافس الثعلب في دهائه ، يجوب كل مكان ،وليس له وقت ولازمان .

 

لا يتعب ولا يمل حتى يجد الضحية المناسبة فينقض عليها دون رحمة كما ينقض الأسد الجائع على فريسته ويمزقها إربا إربا فتتلاشي وكأنها لم تكن .

 

هل عرفته عزيزي القارئ؟؟؟

 

  

أنه اليأس ذلك القاتل الخفي الذي يتسلل للنفوس دون أن نشعر، فيخدعنا ويحتال على عقولنا بحيل كثيرة ،ويدخل علينا من مداخل عديدة…

  

يحيطنا من كل جانب ، دون أن نملك القدرة على المقاومة ، فنستسلم له بكل سهولة ، ونصبح أسري في سجونه.

 

 

يقيدنا بقيود الفشل ،ويربط عيوننا بعصابة الظلام ،ويلقينا في زنزانة الأحزان .

كيف السبيل إلى هزيمته ؟؟؟

 

أنه سلاح واحد وطريق واحد ما نحتاج إليه… سلاح التوكل على الله ، وطريق الإرادة والصبر والعزيمة .

 

ننتصر عليه حين تعمر قلوبنا بالإيمان ،وتطمئن نفوسنا بالرضا ، وتضيء دروبنا بالأمل .

 

حين لا نستسلم للفشل ، ولا نمل أو ننهزم ، فنكرر المحاولة تلو المحاولة حتى نصل للنهاية ، فنقطع الطريق عليه ونمنعه من الجريمة…جريمة قتل الأحلام ونشر الحزن والآلام.

 

تأمل معي عزيزي القارئ هذا السؤال؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرض أسمه التسوق

كتبها الكاتبة دلال عبدالرزاق مدوه ، في 13 أكتوبر 2008 الساعة: 10:00 ص

 

shoppi

يلاحظ المشاهد لأسواقنا الهجوم الدائم وفي كل وقت على التسوق والشراء… ويزداد هذا الهجوم شده

في أوقات التنزيلات والخصومات.

في السابق كان الشراء في المواسم والأعياد، والآن نذهب للأسواق في كل وقت ونشتري أشياء عديدة نحن لسنا بحاجة لها .

 ونستنفذ من جهودنا وطاقتنا وأموالنا الكثير…لماذا ؟

غالبا لمجرد التقليد والمحاكاة لما نراه لدي الآخرين من أشياء.

وإذا تأملنا واقعنا وجدنا أن التقليد أصبح جزءا لا يتجزأ من حياتنا فلا نستطيع الاستغناء عنه ، وصار الشراء لدينا نوع من الإدمان نمارسه بلا وعي أو دراية أو تخطيط .

ربما أصبنا دون أن نشعر بمرض الإدمان على الشراء ، والذي أنتشر في مجتمعنا وصار كالوباء الذي لم نستطع السيطرة أو القضاء عليه .

فهل من الممكن عزيزي القاري أن يكون التسوق مرض يصيبنا بالإدمان؟

أوضحت دراسة ألمانية نشرتها وكالة دويتشه فيله:أن قرابة 10% من المستهلكين في الدول الغربية يعانون من إدمان الشراء المرضي أو ما يسمي علميا أونيومانيا وهو مصطلح ظهر لأول مرة قبل قرن من الزمان وأطلقه عالم النفس الألماني اميل كريبلينو الذي ذكر:أن الناس في المدن لا يستطيعون­ ببساطة مقاومة رغباتهم الملحة في شراء أشياء جميلة تجعلهم يشعرون بالسعادة ، حتى لو تركوا ما اشتروه في المنزل دون أن يفتحوه ولم يستخدموه على الإطلاق.

 

وقد بدأ ظهور هذا المرض بعد الحرب العالمية الثانية ثم الحرب الباردة ، وبعد سقوط الشيوعية أنتشر في أوروبا والصين وغيرها من الدول ، ونتيجة لانتشار هذا المرض بصورة متسارعه أصبح مرض ذو أبعاد كونية.

 

فأخذ العلماء بإجراء الدراسات والأبحاث حوله وذلك لتطوير علاج جديد لمكافحته والتقليل من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرفع رأسك حتى لا تؤكل!!!

كتبها الكاتبة دلال عبدالرزاق مدوه ، في 28 سبتمبر 2008 الساعة: 21:15 م

 

 

 

 

هل شاهدت يوماً بعيرا يهاجم نمراً ؟؟

 

 

أو خروفاً يطارد ذئباً ؟؟؟

 

 

بالطبع لا !!

 

وأجزم بأنه مستحيل!!!

 

 

لماذا؟ و ما هو السبب ؟؟؟

 

 

هل لأن هذه الحيوانات ضعيفة والأخرى قوية ؟

 

 

ربما !

 

 

هل لأنها حيوانات أليفة والأخرى مفترسة؟؟

 

 

ربما أيضاً !!

 

 

إذا ما السبب؟؟؟

 

 

يقال أن السبب الحقيقي هو لأنها لا ترفع رأسها عن الأرض ، فهي دائماً متطلعة لأسفل .

 

 

وتمشي في طريقها دون أن تبقي رأسها عالياً ، لتنظر حولها فتحتاط وتحذر ، أو تحتال فتهجم .

 

 

وهكذا الإنسان…

 

 

حينما يطأطئ رأسه للظروف يكون فريسة سهلة ، ولقمة سائغة للآخرين ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهنئة رمضانية

كتبها الكاتبة دلال عبدالرزاق مدوه ، في 9 سبتمبر 2008 الساعة: 08:13 ص

 

ramada

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي